بنك اليابان يدرس رفع أسعار الفائدة في سبتمبر – جيجي برس
وفقًا لوكالة Jiji Press، قد يدرس بنك اليابان (BoJ) زيادة إضافية في سعر الفائدة في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية يومي 17 و18 سبتمبر، بعد الإبقاء عليها دون تغيير في يوليو، لمواجهة مخاطر ارتفاع التضخم.
الأسئلة الشائعة حول بنك اليابان
بنك اليابان (BoJ) هو البنك المركزي الياباني، الذي يحدد السياسة النقدية في البلاد. وتتمثل مهمته في إصدار الأوراق النقدية وتنفيذ الرقابة على العملة والسياسة النقدية لضمان استقرار الأسعار، ما يعني استهداف معدل تضخم يبلغ نحو 2%.
اعتمد بنك اليابان سياسة نقدية شديدة التيسير في عام 2013 بهدف تحفيز الاقتصاد ودعم التضخم في ظل بيئة منخفضة التضخم. وتستند سياسة البنك إلى التيسير الكمي والنوعي (QQE)، أو طباعة النقود لشراء أصول مثل السندات الحكومية أو سندات الشركات لتوفير السيولة. وفي عام 2016، عزز البنك استراتيجيته وواصل تيسير السياسة بشكل أكبر من خلال إدخال أسعار فائدة سلبية أولًا ثم التحكم المباشر في عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات. وفي مارس 2024، رفع بنك اليابان أسعار الفائدة، متراجعًا فعليًا عن نهج السياسة النقدية شديدة التيسير.
تسبب التحفيز الضخم الذي قدمه البنك في تراجع الين مقابل العملات الرئيسية النظيرة. وتفاقمت هذه العملية في عامي 2022 و2023 بسبب اتساع التباين في السياسات بين بنك اليابان وغيره من البنوك المركزية الرئيسية، التي اختارت رفع أسعار الفائدة بشكل حاد لمكافحة مستويات تضخم هي الأعلى منذ عقود. وأدت سياسة بنك اليابان إلى اتساع الفارق مع العملات الأخرى، ما ضغط على قيمة الين. وانعكس هذا الاتجاه جزئيًا في عام 2024، عندما قرر بنك اليابان التخلي عن نهجه شديد التيسير.
أدى ضعف الين والارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية إلى زيادة التضخم في اليابان، متجاوزًا هدف بنك اليابان البالغ 2%. كما ساهمت احتمالات ارتفاع الأجور في البلاد — وهو عنصر رئيسي في تغذية التضخم — في هذا التحرك.










