توقعات سعر EUR/USD: يعزز مكاسبه فوق 1.1200، لكنه يظل دون المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم

  • يكتسب زوج EUR/USD قوة ليتداول قرب 1.1235 في مستهل الجلسة الأوروبية يوم الأربعاء.
  • يحافظ الزوج على ميل هبوطي دون المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم؛ ولا يمكن استبعاد استمرار التماسك مع حياد زخم مؤشر القوة النسبية.
  • يقع مستوى الدعم الأولي الجدير بالمتابعة عند 1.1195؛ فيما تظهر أولى العقبات الصعودية عند 1.1255.

يكتسب زوج EUR/USD زخماً ليتداول قرب 1.1235 خلال ساعات التداول الأوروبية المبكرة يوم الأربعاء. ويتراجع الدولار الأمريكي (USD) أمام اليورو (EUR)، بعدما أظهرت النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية أن الديمقراطيين انتزعوا السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي وفازوا بأغلبية في مجلس النواب الأمريكي، لينتزعوا بذلك السيطرة من الجمهوريين.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

قالت Carol Kong، محللة استراتيجيات العملات لدى بنك الكومنولث الأسترالي: «نظراً إلى أن الكفة تميل لصالح الديمقراطيين حالياً، فإننا نتوقع أن يسيطروا على مجلسَي النواب والشيوخ». وأضافت Carol: «إذا تحقق ذلك، فقد يتعرض الدولار الأمريكي لمزيد من عمليات البيع من مستوياته الحالية، لأن اكتساح الديمقراطيين للمجلسين سيحدّ من الإنفاق الحكومي خلال ولاية ترامب».

يتطلب الفوز بالسيطرة على مجلس الشيوخ، الغرفة العليا في الكونغرس، الحصول على 51 مقعداً، بينما يتطلب تحقيق أغلبية في مجلس النواب 218 مقعداً. وبفضل انتصارات تاريخية في تكساس وأيوا وكانساس وكارولاينا الجنوبية، بات الديمقراطيون يمتلكون 52 مقعداً. ويتطلب الفوز بالسيطرة على الغرفة العليا في الكونغرس الحصول على 51 مقعداً.

في غضون ذلك، حصد الديمقراطيون 224 مقعداً في مجلس النواب الأمريكي، مقابل 131 مقعداً للجمهوريين، وفقاً للبيانات المباشرة من Decision Desk HQ.

تنامي الزخم الصعودي لليورو مع استهداف مقاومة 1.1250

يشير محللو الاستراتيجيات لدى مجموعة UOB إلى أن أحدث موجة صعود لليورو تأتي بعد فترة من التحركات السعرية الهادئة. ويذكّرون بأنه «قبل يومين، ارتفع اليورو لفترة وجيزة إلى 1.1237 ثم تراجع»، وأنهم حين كان الزوج يتداول قرب 1.1190 أمس، أكدوا أن «الصعود الوجيز لم يؤدِّ إلى أي زيادة في الزخم الصعودي»، ما دفعهم إلى توقع أن «يتداول اليورو ضمن نطاق بين 1.1160 و1.1220». وجاء أداء العملة لاحقاً متوافقاً مع هذه الرؤية، إذ ظلت ضمن «نطاق أضيق بين 1.1174 و1.1206»، وأغلقت «دون تغير يُذكر عند 1.1193 (+0.07%)».

لكن UOB يشير الآن إلى تحول واضح في الاتجاه بعدما «ارتفع اليورو بقوة في بداية الجلسة الآسيوية اليوم». ويرى محللوه أن «الزخم الصعودي يتنامى، وهناك مجال أمام اليورو لاختبار 1.1250»، مع التحذير من أنه «من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان اليورو قادراً على اختراق هذا المستوى بوضوح». وفي تحديث منفصل، يؤكد البنك مجدداً أن «تجدد الزخم الصعودي يشير إلى إمكانية اختبار 1.1250»، لكنه يشدد على أنه «لا بد من الإغلاق فوق هذا المستوى حتى يصبح التحرك نحو 1.1280 مرجحاً». وعلى الجانب الهبوطي، يشير UOB إلى أن مستوى «الدعم القوي» يقع الآن عند «1.1160».

ناغل يرجّح رفع الفائدة في ديسمبر، ما يدعم احتمالات صعود اليورو

يوجه ناغل، المسؤول في البنك المركزي الأوروبي، إشارة تشدد أقوى من المعتاد، إذ سجل 8.2 على مقياس FXS Speechtracker مقابل قراءة تاريخية تبلغ 7.0، ما يؤكد ميلاً واضحاً إلى التشديد النقدي. وتصريحه بأن «رفع أسعار الفائدة في ديسمبر سيكون على الأرجح ضرورياً للغاية»، وأن الضغوط التضخمية تقترب من السيناريو السلبي، يشير إلى مخاطر صعودية لأسعار الفائدة على اليورو، ويدعم تماسك العملة في سوق الصرف.

ويعزز إصرار ناغل على أن البنك المركزي الأوروبي «يستطيع، بل يجب عليه، منع قفزة أسعار الطاقة من التسبب في تضخم واسع النطاق» الاستعداد للتصدي للآثار غير المباشرة، ما يضيف إلى نبرة التشدد. كما أن ثقته بأن فرنسا «ستتمكن من السيطرة على مشكلات ميزانيتها»، وتصريحه بأن ذلك «ليس من مهام السياسة النقدية»، يشيران إلى أن المخاوف المالية لا تُعدّ حتى الآن قيداً على التشديد النقدي للبنك المركزي الأوروبي، ما يُبقي توقعات أسعار الفائدة على اليورو مائلة نحو مزيد من الرفع، بدلاً من تحول مبكر في مسار السياسة.

Chart Analysis EUR/USD


التحليل الفني: زوج EUR/USD لا يزال مقيّداً دون المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم

على الرسم البياني اليومي، يظل زوج EUR/USD تحت ضغط هبوطي مع بقائه دون المتوسط المتحرك البسيط (SMA) لـ100 يوم، ما يحدّ من صعوده على مستوى الاتجاه العام رغم الارتداد الأخير. ويتداول السعر فوق الخط الأوسط لنطاقات بولينجر، وهو المتوسط المتحرك البسيط لـ20 يوماً، ما يشير إلى تعافٍ متواضع ضمن بنية سعرية لا تزال ضعيفة. في المقابل، يستقر مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 48.9، أي دون مستوى الحياد بقليل، ما يوحي باستقرار الزخم بدلاً من تحوله الحاسم نحو الصعود.

على الجانب الهبوطي، يقع الدعم الأولي عند الخط الأوسط لنطاقات بولينجر عند 1.1195، يليه الحد السفلي للنطاقات قرب 1.1132. ويتمثل مستوى الدعم التالي في المستوى النفسي 1.1100، يليه قاع 12 مايو 2025 عند 1.0951. 

وعلى الجانب الصعودي، تقع المقاومة المباشرة عند الحد العلوي لنطاقات بولينجر قرب 1.1255، في الطريق إلى قاع 24 يونيو عند 1.1325. وتكمن العقبة الأهم عند المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم قرب 1.1420.

(أُعدّ التحليل الفني لهذا الخبر بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)

أسئلة شائعة حول اليورو

اليورو هو عملة دول الاتحاد الأوروبي العشرين التي تنتمي إلى منطقة اليورو. وهو ثاني أكثر العملات تداولاً في العالم بعد الدولار الأمريكي. وفي عام 2022، استحوذ على 31% من جميع معاملات الصرف الأجنبي، بمتوسط حجم تداول يومي تجاوز 2.2 تريليون دولار. ويُعدّ EUR/USD زوج العملات الأكثر تداولاً في العالم، إذ يستحوذ على ما يُقدّر بنحو 30% من جميع المعاملات، يليه EUR/JPY بنسبة 4%، ثم EUR/GBP بنسبة 3%، وEUR/AUD بنسبة 2%.

البنك المركزي الأوروبي (ECB)، ومقره فرانكفورت في ألمانيا، هو البنك المركزي لمنطقة اليورو. وهو يحدد أسعار الفائدة ويدير السياسة النقدية. وتتمثل مهمته الأساسية في الحفاظ على استقرار الأسعار، ما يعني إما السيطرة على التضخم أو تحفيز النمو. وتتمثل أداته الرئيسية في رفع أسعار الفائدة أو خفضها. وعادةً ما تدعم أسعار الفائدة المرتفعة نسبياً، أو توقعات ارتفاعها، اليورو، والعكس صحيح. ويتخذ مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي قرارات السياسة النقدية في اجتماعات تُعقد ثماني مرات سنوياً. ويتخذ هذه القرارات رؤساء البنوك المركزية الوطنية في منطقة اليورو وستة أعضاء دائمين، من بينهم رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد.

تُعدّ بيانات التضخم في منطقة اليورو، التي يقيسها المؤشر المنسق لأسعار المستهلك (HICP)، مقياساً اقتصادياً مهماً لليورو. وإذا ارتفع التضخم بأكثر من المتوقع، ولا سيما إذا تجاوز هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، فإن ذلك يُلزم البنك برفع أسعار الفائدة لإعادة التضخم إلى نطاق السيطرة. وعادةً ما تدعم أسعار الفائدة المرتفعة نسبياً مقارنةً بنظيراتها اليورو، لأنها تجعل المنطقة أكثر جاذبية للمستثمرين العالميين لتوظيف أموالهم.

تقيس البيانات الصادرة مدى سلامة الاقتصاد، ويمكن أن تؤثر في اليورو. فمؤشرات مثل الناتج المحلي الإجمالي، ومؤشرات مديري المشتريات في قطاعَي التصنيع والخدمات، والتوظيف، واستطلاعات ثقة المستهلك، يمكن أن تؤثر جميعها في اتجاه العملة الموحدة. ويصبّ الاقتصاد القوي في مصلحة اليورو، إذ لا يقتصر أثره على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، بل قد يشجع أيضاً البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة، ما يعزز اليورو مباشرةً. أما إذا كانت البيانات الاقتصادية ضعيفة، فمن المرجح أن يتراجع اليورو. وتكتسب البيانات الاقتصادية لأكبر أربعة اقتصادات في منطقة اليورو، وهي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، أهمية خاصة، لأنها تمثل 75% من اقتصاد المنطقة.

يُعدّ الميزان التجاري من البيانات المهمة الأخرى المؤثرة في اليورو. ويقيس هذا المؤشر الفرق بين ما تكسبه دولة من صادراتها وما تنفقه على وارداتها خلال فترة معينة. وإذا كانت الدولة تنتج سلعاً تصديرية تحظى بطلب مرتفع، فستزداد قيمة عملتها بفعل الطلب الإضافي وحده من المشترين الأجانب الراغبين في شراء هذه السلع. ولذلك، يدعم فائض الميزان التجاري العملة، بينما يحدث العكس في حالة العجز.

أسعار مباشرة

الاسم / الرمز
الرسم البياني
نسبة التغيير / السعر
GBPUSD
تغيير يوم واحد
+0.36%
1.34577
EURUSD
تغيير يوم واحد
+0.40%
1.12244
USDJPY
تغيير يوم واحد
-0.10%
158.146
AUDUSD
تغيير يوم واحد
+0.05%
0.69858