توقعات سعر مؤشر الدولار الأمريكي: يحوم حول 102.00 ضمن منطقة ذروة الشراء

  • قد يقترب مؤشر الدولار الأمريكي من أعلى مستوى له في نحو 18 شهرًا عند 102.53، والذي سُجّل يوم الاثنين.
  • يشير مؤشر القوة النسبية لفترة 14 يومًا عند 75.6 إلى ظروف تشبع شرائي.
  • يقع الدعم الرئيسي عند الحد السفلي لنموذج الوتد الصاعد قرب 101.70.

يحافظ مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس قيمة الدولار الأمريكي (USD) مقابل ست عملات رئيسية، على موقعه بعد تسجيل مكاسب متواضعة في اليوم السابق، ويتحرك حول 102.10 بعد تراجعه من مستويات قريبة من أعلى مستوياته في نحو 18 شهرًا خلال الساعات الأوروبية من يوم الثلاثاء.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

يميل الاتجاه على المدى القريب إلى الصعود، مع بقاء السعر فوق كل من المتوسط المتحرك الأسي لتسعة أيام والمتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا، ما يعزز بنية فنية مدعومة. ويُظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) لفترة 14 يومًا قرب 75.6 ظروف تشبع شرائي، بما يشير إلى أن الزخم الصعودي بات ممتدًا، حتى مع بقاء الاتجاه الصاعد الأوسع قائمًا.

إضافة إلى ذلك، يشير التحليل الفني للرسم البياني اليومي إلى أن مؤشر الدولار يتحرك صعودًا داخل نموذج الوتد الصاعد، ما يوحي بأن استمرارًا صعوديًا مؤقتًا لا يزال قائمًا، لكن قد يحدث انعكاس هبوطي أو تصحيح عند بلوغ قمة النموذج أو كسر حد دعمه السفلي.

قد يواجه مؤشر الدولار الأمريكي مقاومة أولية عند مستوى يقارب أعلى مستوى له في 18 شهرًا عند 102.53، والذي بلغه في 6 أكتوبر، تليها الحدود العليا لنموذج الوتد الصاعد عند 102.80.

أما على الجانب الهبوطي، فيقع الدعم الرئيسي عند الحد السفلي لنموذج الوتد الصاعد قرب 101.70، يليه المتوسط المتحرك الأسي لتسعة أيام عند 101.60. ومن شأن الكسر دون منطقة الدعم المتلاقية هذه أن يؤدي إلى انعكاس هبوطي ويضع ضغطًا نزوليًا على مؤشر الدولار لاختبار المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا عند 100.37. كما أن المزيد من التراجعات سيكشف عن أدنى مستوى في أربعة أشهر عند 98.56، والذي سُجّل في 20 أغسطس.

Chart Analysis Dollar Index Spot
مؤشر الدولار الأمريكي: الرسم البياني اليومي

الدعم للدولار يتعزز مع بقاء مؤشر ISM للخدمات في منطقة التوسع

يسلط محللو ING الضوء على أن أحدث بيانات الخدمات الأمريكية لا تزال متسقة مع اقتصاد يواصل التوسع، حتى وإن كان الزخم قد تباطأ قليلًا. ويشيرون إلى أن «مؤشر ISM للخدمات تراجع إلى 54.9 من 55.4 (إجماع التوقعات 55.0)، لكنه ظل راسخًا في منطقة التوسع»، مع «تراجع نشاط الأعمال والطلبات الجديدة» خلال الشهر. ومع ذلك، تشير ING إلى أن «تحسن التوظيف وتراكم الطلبيات، إلى جانب تسجيل الأسعار المدفوعة مستوى مرتفعًا جديدًا، ساعدت في تعويض هذا التراجع»، ما يعزز الرأي القائل إن الطلب الأساسي في قطاع الخدمات وضغوط التضخم لا يزالان قويين بما يكفي للإبقاء على دعم الدولار.

(كُتب التحليل الفني لهذه القصة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)

الأسئلة الشائعة حول الدولار الأمريكي

الدولار الأمريكي (USD) هو العملة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، وهو أيضًا العملة «الفعلية» لعدد كبير من الدول الأخرى حيث يتداول إلى جانب العملات المحلية. وهو العملة الأكثر تداولًا في العالم، إذ يستحوذ على أكثر من 88% من إجمالي حجم تداول سوق الصرف الأجنبي العالمي، أو ما متوسطه 6.6 تريليون دولار من المعاملات يوميًا، وفقًا لبيانات عام 2022. وبعد الحرب العالمية الثانية، حل الدولار الأمريكي محل الجنيه الإسترليني كعملة احتياطية عالمية. وعلى مدى معظم تاريخه، كان الدولار الأمريكي مدعومًا بالذهب، إلى أن انتهى العمل بقاعدة الذهب بموجب اتفاقية بريتون وودز في عام 1971.

أهم عامل منفرد يؤثر في قيمة الدولار الأمريكي هو السياسة النقدية، التي يشكلها الاحتياطي الفيدرالي (Fed). ولدى الاحتياطي الفيدرالي مهمتان: تحقيق استقرار الأسعار (السيطرة على التضخم) وتعزيز التوظيف الكامل. وأداته الرئيسية لتحقيق هذين الهدفين هي تعديل أسعار الفائدة. وعندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة ويكون التضخم أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، ما يساعد على دعم قيمة الدولار الأمريكي. وعندما ينخفض التضخم إلى ما دون 2% أو يكون معدل البطالة مرتفعًا جدًا، قد يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، ما يضغط على العملة الأمريكية.

في الحالات القصوى، يمكن للاحتياطي الفيدرالي أيضًا طباعة المزيد من الدولارات وتطبيق التيسير الكمي (QE). والتيسير الكمي هو العملية التي يزيد من خلالها الاحتياطي الفيدرالي تدفق الائتمان بشكل كبير في نظام مالي متعثر. وهو إجراء غير تقليدي في السياسة النقدية يُستخدم عندما يجف الائتمان لأن البنوك لا تقرض بعضها بعضًا (خشية تعثر الطرف المقابل). وهو الملاذ الأخير عندما لا يكون من المرجح أن يحقق مجرد خفض أسعار الفائدة النتيجة المطلوبة. وكان هذا هو السلاح المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لمواجهة أزمة الائتمان التي حدثت خلال الأزمة المالية العالمية في عام 2008. ويتضمن ذلك قيام الاحتياطي الفيدرالي بطباعة المزيد من الدولارات واستخدامها لشراء السندات الحكومية الأمريكية، في الغالب من المؤسسات المالية. وعادة ما يؤدي التيسير الكمي إلى إضعاف الدولار الأمريكي.

التشديد الكمي (QT) هو العملية العكسية التي يتوقف فيها الاحتياطي الفيدرالي عن شراء السندات من المؤسسات المالية ولا يعيد استثمار أصل السندات التي يحوزها عند استحقاقها في مشتريات جديدة. وعادة ما يكون ذلك إيجابيًا للدولار الأمريكي.

أسعار مباشرة

الاسم / الرمز
الرسم البياني
نسبة التغيير / السعر
NVDA
تغيير يوم واحد
+2.24%
240.75
ON
تغيير يوم واحد
+0%
0
MSFT
تغيير يوم واحد
+1.59%
528.14
AMZN
تغيير يوم واحد
+0.57%
252.88