توقعات سعر EUR/USD: التعافي لا يزال هشًا دون المتوسطات المتحركة الرئيسية

  • يواجه EUR/USD صعوبة في توسيع مكاسبه مع دعم توقعات تشدد الاحتياطي الفيدرالي للدولار الأمريكي.
  • يتداول الزوج دون المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية، مما يشير إلى استمرار سيطرة البائعين.
  • تُظهر مؤشرات الزخم بوادر تعافٍ، لكن حدوث انعكاس صعودي قوي لا يزال غير مؤكد.

يواجه EUR/USD صعوبة في توسيع مكاسبه يوم الجمعة، مع استقرار الدولار الأمريكي (USD) بعد تعرضه لضغوط شديدة يوم الخميس. وفي وقت كتابة هذا التقرير، يتداول الزوج قرب 1.1230، دون أعلى مستوى سجله خلال اليوم عند 1.1269، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق أول مكاسب أسبوعية له منذ ستة أسابيع.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

أداء اليورو هذا الأسبوع

يوضح الجدول أدناه نسبة تغير اليورو (EUR) مقابل العملات الرئيسية المدرجة هذا الأسبوع. وسجل اليورو أقوى أداء له مقابل الدولار الأسترالي.

USD EUR GBP JPY CAD AUD NZD CHF
USD -0.32% -0.65% -0.05% -0.82% 0.49% -0.63% -0.67%
EUR 0.32% -0.25% 0.27% -0.46% 0.81% -0.27% -0.30%
GBP 0.65% 0.25% 0.46% -0.21% 1.06% -0.02% -0.07%
JPY 0.05% -0.27% -0.46% -0.63% 0.65% -0.56% -0.50%
CAD 0.82% 0.46% 0.21% 0.63% 1.31% 0.09% 0.16%
AUD -0.49% -0.81% -1.06% -0.65% -1.31% -1.07% -1.09%
NZD 0.63% 0.27% 0.02% 0.56% -0.09% 1.07% -0.06%
CHF 0.67% 0.30% 0.07% 0.50% -0.16% 1.09% 0.06%

تُظهر الخريطة الحرارية نسب تغير العملات الرئيسية مقابل بعضها البعض. تُختار عملة الأساس من العمود الأيسر، بينما تُختار عملة التسعير من الصف العلوي. على سبيل المثال، إذا اخترت اليورو من العمود الأيسر وانتقلت أفقياً إلى الدولار الأمريكي، فإن نسبة التغير المعروضة في الخانة ستمثل اليورو EUR (عملة الأساس) مقابل الدولار الأمريكي USD (عملة التسعير).

تحد توقعات تشدد الاحتياطي الفيدرالي (Fed) من تراجع الدولار الأمريكي، بعدما عززت بيانات التضخم الأمريكية الصادرة هذا الأسبوع التوقعات برفع آخر لأسعار الفائدة قبل نهاية العام. ويتداول مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، قرب 101.90 بعدما لامس أدنى مستوى له خلال اليوم عند 101.58، وهو أدنى مستوياته منذ 1 أكتوبر.

في المقابل، توفر توقعات إجراء البنك المركزي الأوروبي (ECB) مزيداً من الزيادات في أسعار الفائدة دعماً محدوداً لليورو (EUR)، في ظل تقييم المتداولين لمخاطر النمو إلى جانب المخاوف المالية والسياسية في فرنسا.

Nordea يتبنى نظرة أكثر إيجابية للدولار الأمريكي مع تجاوز EUR/USD مستهدف 2027

يشير خبراء الاستراتيجية لدى Nordea إلى أن «EUR/USD بلغ مستهدفنا للنصف الأول من عام 2027 عند 1.12 بوتيرة أسرع من المتوقع». واستجابةً لهذه الحركة الأسرع من التوقعات، يقولون: «لذلك نخفض توقعاتنا لزوج EUR/USD بنهاية العام إلى 1.10 من 1.14»، ويتوقعون الآن «أن يختبر EUR/USD مستوى 1.08 في النصف الأول من عام 2027 قبل أن يتعافى إلى 1.14 في النصف الثاني من عام 2027 وإلى 1.20 بحلول نهاية عام 2028». ويؤكد Nordea أن «سيناريوهنا الأساسي لا يزال يفترض اقتصاداً أمريكياً قوياً وزيادتين إضافيتين في أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، مع ميل المخاطر نحو الاتجاه الصعودي»، ويختتم قائلاً: «بوجه عام، ما زلنا نتبنى نظرة إيجابية للدولار الأمريكي مقابل اليورو خلال الأشهر الستة إلى التسعة المقبلة».

التحليل الفني

على الرسم البياني اليومي، يحتفظ EUR/USD بميل هبوطي على المدى القريب، إذ يظل الزوج أدنى بكثير من المتوسطين المتحركين البسيطين (SMA) لـ50 و100 يوم عند 1.1469 و1.1470، ومن المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم عند 1.1584. كما يتداول السعر دون مجموعة متقاربة من مستويات تصحيح فيبوناتشي، ويشكّل مستوى 23.6% عند 1.1239 مقاومة مباشرة فوق السعر الحالي. وتشير قراءة مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 38 إلى تعافي الزوج من حالة التشبع البيعي، بينما تحول مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) للتو إلى الإيجابية بشكل طفيف، ما يوحي بتراجع الزخم الهبوطي أكثر من كونه تحولاً صعودياً واضحاً.

على الجانب الصعودي، تظهر المقاومة الأولية عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% عند 1.1239، يليه مستوى 38.2% عند 1.1319 ومستوى تصحيح 50% عند 1.1383. وعند مستويات أعلى، يتعزز مستوى تصحيح 61.8% عند 1.1447 بالمتوسطين المتحركين البسيطين لـ50 و100 يوم المتقاربين حول 1.1470، بينما يشكّل مستوى 78.6% عند 1.1538 والمتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم عند 1.1584 حاجزين أمام الوصول إلى قمة الدورة عند 1.1654. وعلى الجانب الهبوطي، يظل الدعم الرئيسي عند نقطة ارتكاز فيبوناتشي الهيكلية قرب 1.1111، ومن المرجح أن يؤدي كسر مستدام لهذا المستوى إلى امتداد المرحلة الهبوطية الأوسع.

(أُعد التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)

أسئلة شائعة حول اليورو

اليورو هو عملة دول الاتحاد الأوروبي العشرين المنضمة إلى منطقة اليورو. وهو ثاني أكثر العملات تداولاً في العالم بعد الدولار الأمريكي. وفي عام 2022، استحوذ على 31% من إجمالي معاملات سوق الصرف الأجنبي، بمتوسط حجم تداول يومي تجاوز 2.2 تريليون دولار. ويُعد EUR/USD زوج العملات الأكثر تداولاً في العالم، إذ يستحوذ على نحو 30% من إجمالي المعاملات، يليه EUR/JPY بنسبة 4%، ثم EUR/GBP بنسبة 3%، وEUR/AUD بنسبة 2%.

البنك المركزي الأوروبي (ECB)، الذي يتخذ من فرانكفورت في ألمانيا مقراً له، هو البنك المركزي لمنطقة اليورو. ويحدد أسعار الفائدة ويدير السياسة النقدية. وتتمثل مهمته الأساسية في الحفاظ على استقرار الأسعار، ما يعني إما السيطرة على التضخم أو تحفيز النمو. وأداته الرئيسية هي رفع أسعار الفائدة أو خفضها. وعادةً ما يدعم ارتفاع أسعار الفائدة نسبياً، أو توقع ارتفاعها، اليورو، والعكس صحيح. ويتخذ مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي قرارات السياسة النقدية في اجتماعات تُعقد ثماني مرات سنوياً. ويتخذ هذه القرارات رؤساء البنوك المركزية الوطنية في منطقة اليورو وستة أعضاء دائمين، من بينهم رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد.

تُعد بيانات التضخم في منطقة اليورو، التي يقيسها المؤشر المنسق لأسعار المستهلكين (HICP)، مقياساً اقتصادياً مهماً لليورو. وإذا ارتفع التضخم بأكثر من المتوقع، ولا سيما إذا تجاوز مستهدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، فإن ذلك يُلزم البنك برفع أسعار الفائدة لإعادته إلى نطاق السيطرة. وعادةً ما تدعم أسعار الفائدة المرتفعة نسبياً مقارنة بنظيراتها اليورو، لأنها تجعل المنطقة أكثر جاذبية للمستثمرين العالميين لتوظيف أموالهم فيها.

تقيس البيانات الصادرة سلامة الاقتصاد، وقد تؤثر في اليورو. فمؤشرات مثل الناتج المحلي الإجمالي، ومؤشرات مديري المشتريات لقطاعي التصنيع والخدمات، والتوظيف، واستطلاعات ثقة المستهلكين، يمكن أن تؤثر جميعها في اتجاه العملة الموحدة. ويدعم الاقتصاد القوي اليورو؛ فهو لا يجذب مزيداً من الاستثمارات الأجنبية فحسب، بل قد يشجع البنك المركزي الأوروبي أيضاً على رفع أسعار الفائدة، مما يعزز اليورو مباشرةً. أما إذا كانت البيانات الاقتصادية ضعيفة، فمن المرجح أن يتراجع اليورو. وتكتسب البيانات الاقتصادية لأكبر أربعة اقتصادات في منطقة اليورو، وهي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، أهمية خاصة، لأنها تمثل 75% من اقتصاد المنطقة.

يُعد الميزان التجاري من البيانات المهمة الأخرى لليورو. ويقيس هذا المؤشر الفرق بين إيرادات الدولة من صادراتها وما تنفقه على الواردات خلال فترة معينة. وإذا كانت الدولة تنتج سلعاً تصديرية تحظى بطلب مرتفع، فإن قيمة عملتها سترتفع بفعل الطلب الإضافي وحده من المشترين الأجانب الراغبين في شراء هذه السلع. ولذلك، فإن فائض الميزان التجاري يعزز العملة، بينما يؤدي العجز إلى العكس.

أسعار مباشرة

الاسم / الرمز
الرسم البياني
نسبة التغيير / السعر
GBPUSD
تغيير يوم واحد
-0.13%
1.33231
EURUSD
تغيير يوم واحد
-0.19%
1.12361
USDJPY
تغيير يوم واحد
-0.03%
157.996
AUDUSD
تغيير يوم واحد
-0.25%
0.69413