منطقة اليورو: مخاطر الركود التضخمي ومسار البنك المركزي الأوروبي – ستاندرد تشارترد

يشير Christopher Graham من بنك ستاندرد تشارترد إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو، باستثناء أيرلندا، يتباطأ باطراد منذ الربع الرابع من عام 2025، بينما يواصل التضخم ارتفاعه، ما يزيد مخاطر الركود التضخمي، رغم أن الوضع لم يستوفِ تعريفه بعد. ويسلّط الضوء على ارتفاع أسعار الطاقة والآثار المتأخرة للتشديد النقدي للبنك المركزي الأوروبي بوصفهما أبرز العوامل المعاكسة، ويتوقع رفعًا إضافيًا لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، على أن يبدأ التضخم بالانخفاض مطلع العام المقبل.

تباطؤ النمو ومعضلة التضخم

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

«أظهرت بيانات يوروستات الصادرة صباح اليوم ارتفاع التضخم العام في منطقة اليورو إلى 4.0% على أساس سنوي في أكتوبر، متجاوزًا توقعاتنا البالغة 3.8%. ويشير ذلك إلى مخاطر بأن يتجاوز متوسط التضخم في الربع الرابع توقعات البنك المركزي الأوروبي (ECB) الصادرة في سبتمبر والبالغة 3.6%».

«باستثناء أيرلندا، كان نمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو أكثر تواضعًا عند 0.2%، والأهم أن زخم النمو يتراجع باطراد منذ الربع الرابع من عام 2025».

«إن اجتماع ضعف زخم النمو، استنادًا إلى بيانات منطقة اليورو باستثناء أيرلندا، مع استمرار ارتفاع التضخم يضع البنك المركزي الأوروبي أمام معضلة متفاقمة في سياسته النقدية. ومن المرجح أن تظل ديناميكيات التضخم، ومخاطر الآثار غير المباشرة اللاحقة، العامل المهيمن في الوقت الراهن، ما يدعم توقعاتنا برفع إضافي لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر».

«الركود التضخمي ليس سيناريوَنا الأساسي؛ إذ نتوقع أن يظل النمو إيجابيًا وأن يبدأ التضخم بالانخفاض مطلع العام المقبل».

«لكن المسار يتجه نحو ذلك، والعوامل التي قد تؤدي إلى الركود التضخمي خلال الأرباع المقبلة واضحة: ارتفاع أسعار الطاقة الذي يقلّص الدخل الحقيقي ويضغط على هوامش أرباح الشركات؛ والتشديد النقدي للبنك المركزي الأوروبي الذي تنعكس آثاره على تكاليف اقتراض الأسر والشركات بفاصل زمني؛ وتشديد الأوضاع المالية الذي يثقل كاهل النشاط الاقتصادي الأوسع».

(أُعدّ هذا المقال بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي وراجعه محرر. اعرف المزيد.)