اليورو يتراجع مقابل الدولار الكندي مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بما يزيد المخاوف بشأن إمدادات النفط
- يتراجع زوج EUR/CAD مع زيادة الضغوط على اقتصادات منطقة اليورو بفعل ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم.
- يحقق الدولار الكندي المرتبط بالسلع مكاسب مع مواصلة سعر WTI الارتفاع لليوم الثاني على التوالي.
- استبعدت إيران التفاوض مع الرئيس Trump، مؤكدة أن المحادثات ستظل مجمدة حتى انتهاء ولايته في عام 2029.
يواصل زوج EUR/CAD سلسلة خسائره لليوم الخامس على التوالي، متداولًا قرب مستوى 1.6080 خلال الساعات الأوروبية من يوم الثلاثاء. ويتعرض اليورو (EUR) لضغوط مع ارتفاع العزوف عن المخاطرة، مدفوعًا بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما يضغط على هذا الزوج. وقد أدت حدة الصراع المتزايدة في الشرق الأوسط إلى تصاعد المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات النفط، مما يزيد الضغوط على اقتصادات منطقة اليورو المعتمدة على الطاقة ويجدد المخاوف التضخمية.

ترتفع احتمالات رفع ECB للفائدة مع تسارع إعادة التسعير ذات النبرة المتشددة
أشار تقرير Early Morning Reid الصادر عن Deutsche Bank إلى أن إعادة التسعير ذات النبرة المتشددة كانت واضحة بشكل خاص في أوروبا، حيث لفت المحللون إلى أن "احتمال رفع الفائدة من قبل ECB في سبتمبر عاد إلى 90%، ارتفاعًا من 85% يوم الجمعة الماضي." ويبرز هذا التحول مدى السرعة التي ترسخت بها توقعات السوق مع عودة المخاوف التضخمية إلى الواجهة.
يتراجع زوج EUR/CAD مع استمرار الدولار الكندي (CAD) المرتبط بالسلع في تلقي الدعم من ارتفاع أسعار النفط. ويظل سعر نفط West Texas Intermediate (WTI) قويًا لليوم الثاني على التوالي، متداولًا قرب 83.30 دولارًا للبرميل وقت كتابة هذا التقرير.
تتقدم أسعار النفط الخام. وقد استبعدت إيران بشكل صريح أي مفاوضات مستقبلية مع الرئيس الأمريكي Donald Trump. واستنادًا إلى وسائل إعلام إيرانية ومنشور على منصة X بقلم Majid Shakeri، مستشار رئيس البرلمان Mohammad Bagher Ghalibaf، تشير التقارير إلى أن طهران تعتزم الانتظار حتى انتهاء الولاية الرئاسية الأمريكية الحالية في 20 يناير 2029 قبل النظر في العودة إلى طاولة المفاوضات. وقال Shakeri: "لن يتوصل Trump إلى اتفاق معنا. وسنواكبه حتى انتهاء ولايته."
يُنظر إلى التعافي الكندي على أنه هش مع استمرار التهديد بفرض رسوم جمركية أمريكية
يرى محللو Commerzbank أن "الأمر يبدو تقريبًا كما لو أن الاقتصاد الحقيقي الكندي يتعافى ببطء من المشكلات في علاقته مع الولايات المتحدة"، مشيرين إلى بوادر تحسن في النشاط. ومع ذلك، يحذرون من أن "هذا التعافي قائم على أرضية هشة"، في ظل خلفية تزداد قتامة بسبب المخاطر التجارية. ويشير Commerzbank إلى أن الرئيس الأمريكي "أعلن عن رسوم جمركية جديدة بنسبة 50% على بعض السلع الكندية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول 19 أغسطس"، وهو تهديد قد يقوض سريعًا التقدم الأخير في الاقتصاد الحقيقي الكندي.









