يرتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى قرب 100.00 قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية
- يرتفع مؤشر الدولار الأمريكي مدفوعًا بالطلب على الملاذات الآمنة وسط تزايد حالة عدم اليقين بشأن محادثات السلام في الشرق الأوسط.
- وعلى الرغم من التقارير التي أشارت إلى إحراز تقدم بين الولايات المتحدة وإيران، فإن مطالبة الرئيس ترامب بتعويضات أدخلت حذرًا جديدًا إلى الأسواق.
- ولا تزال الأسواق منقسمة بشأن رفع Fed لأسعار الفائدة في سبتمبر قبيل صدور بيانات التضخم الحاسمة.
يواصل مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس قيمة الدولار الأمريكي (USD) مقابل ست عملات رئيسية، مكاسبه لليوم الثالث على التوالي، ويتم تداوله قرب 99.90 خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الأربعاء. ومن المرجح أن يراقب المتداولون عن كثب تقرير التضخم المرتقب صدوره في وقت لاحق من اليوم، إذ يُتوقع أن يلعب دورًا رئيسيًا في تشكيل قرار Federal Reserve (Fed) المقبل بشأن أسعار الفائدة.

تعتمد آفاق الدولار على التضخم الأمريكي وموقف Fed من أسعار الفائدة
يسلط محللو Commerzbank الضوء على أن القضية الرئيسية للأسواق في الولايات المتحدة هي "ما إذا كان التضخم يتراجع بالسرعة الكافية لمنع Fed من رفع أسعار الفائدة"، مع اعتبار مسار ضغوط الأسعار عنصرًا محوريًا في خلفية السياسة والعوائد للدولار على المدى المتوسط.
يكتسب DXY زخمًا بدعم من زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وسط تصاعد حالة عدم اليقين المحيطة بمحادثات السلام في الشرق الأوسط. وأشار وزير الدفاع الباكستاني إلى أن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، إلى جانب تقارير أفادت بأن المفاوضات الموازية بين إيران وعُمان بلغت مرحلة متقدمة. ومع ذلك، أصر الرئيس الأمريكي Donald Trump على أن تدفع طهران تعويضات لضحايا الهجمات المرتبطة بالجمهورية الإسلامية، ما أدخل حذرًا متجددًا إلى الأسواق.
ولا تزال توقعات السوق منقسمة بشأن مسار أسعار الفائدة لدى البنك المركزي بعد قراره الإبقاء على الفائدة دون تغيير في يوليو. وعلى الرغم من أن ارتفاع أسعار النفط الخام عزز الحجج المؤيدة لاتخاذ موقف أكثر تشددًا في السياسة، فإن احتمالات رفع Fed لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر تراجعت بشكل طفيف إلى نحو 48% وفقًا لأداة CME FedWatch، انخفاضًا من 52% في اليوم السابق.
Goolsbee يشير إلى التضخم باعتباره الخطر الأكبر لكنه يُبقي نبرة Fed متشددة على نطاق واسع
سجل Goolsbee من Fed تقييم 7/10 على مقياس FXS Speechtracker، وهو ارتفاع واضح مقارنة بالمتوسط التاريخي البالغ 5.8/10 ويتماشى مع موقف سياسي أكثر تشددًا. ومن خلال وصفه سوق العمل بأنه "مستقر، من دون أن يكون جيدًا"، وتشديده على أن الأسعار والقدرة على تحمل التكاليف هما "أكبر مشكلة نواجهها الآن"، تؤكد هذه التصريحات أن التضخم هو الخطر المهيمن، مع الاستمرار في التعويل على مستهلك "صحي" لدعم النمو، وهو مزيج يبقي الدولار مدعومًا لكنه يحد من التوقعات بتشديد قوي. كما أن التركيز على التضخم باعتباره "أكبر مشكلة تواجه الاقتصاد" يعزز الميل إلى الإبقاء على السياسة النقدية تقييدية حتى مع ظهور مؤشرات على تباطؤ النمو والتوظيف.
وتراجع مؤشر FXS Fed Sentiment Index بمقدار 0.42 نقطة إلى 136.59، ما يشير إلى انحسار متواضع في التشدد المُتصوَّر عقب الخطاب. وعلى الرغم من هذا التراجع، لا يزال المؤشر أعلى بكثير من العتبة المحايدة البالغة 100، ما يدل على أن تواصل Fed لا يزال firmly في النطاق المتشدد، حتى مع إعادة الأسواق تقييم وتيرة ومدى التشديد المستقبلي في ضوء النبرة الدقيقة التي تبناها Goolsbee.










