

كل رقم صحيح، لكنه يقيس سلة مختلفة. تعرّف على الفرق بين تضخم الجمهورية والحضر والأساسي، وعلى أي رقم تعتمد.
في أكتوبر 2026 ظهرت ثلاثة أرقام للتضخم في مصر عن شهر سبتمبر، وأربكت كثيرين. السبب أن كل جهة تقيس سلة وسكانًا مختلفين، وليس أن أحدها خاطئ.


لاحظ أن رقم الجمهورية ارتفع بينما انخفض رقما الحضر والأساسي. هذا ما يحدث عندما تختلف السلة.
هو مقياس يستبعد عادةً السلع شديدة التقلب، كالخضروات والفاكهة، والسلع الخاضعة لتسعير حكومي. الهدف أن ترى الاتجاه العام للأسعار دون ضجيج القفزات المؤقتة، ولذلك يتابعه البنك المركزي عند تقييم الأسعار.
التضخم السنوي يقارن الأسعار اليوم بنفس الشهر قبل عام. التضخم الشهري يقارنها بالشهر السابق مباشرة. في سبتمبر 2026 بلغ الشهري لإجمالي الجمهورية 1.5%، بدفع من الخضروات التي ارتفعت 15.1% في شهر واحد، لكن الرقم السنوي تحرك قليلًا لأن سبتمبر 2025 كان مرتفعًا أيضًا.
الرقم السنوي يتأثر بما حدث قبل 12 شهرًا. إذا كانت قفزة الأسعار في الشهر نفسه من العام الماضي كبيرة، يبدو التضخم السنوي أهدأ هذا العام حتى لو كانت الأسعار ترتفع بالوتيرة نفسها. توقعات المحللين في استطلاع رويترز أشارت إلى هذا الأثر في قطاع الإسكان.
تضخمك الشخصي قد يكون أعلى أو أدنى من أي رقم رسمي، لأن سلتك تختلف عن السلة المتوسطة.