توقعات أسعار خام WTI: التمسك بدعم رئيسي عند المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم قرب 86.00 دولارًا

  • أسعار خام غرب تكساس الوسيط تستقر فوق 86 دولارًا بقليل بعد تراجعها بنحو 15% منذ بداية الأسبوع.
  • هزيمة ترامب في انتخابات التجديد النصفي تعزز الآمال في نهاية سريعة للحرب في إيران.
  • الصورة الفنية تظهر تمسك الأسعار بالدعم عند المتوسط المتحرك البسيط الرئيسي لـ200 يوم.

تسجل أسعار النفط أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ أشهر، إذ عزز الانتصار الكاسح للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية الآمال في إنهاء الحرب على إيران. وانخفض سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، المعيار الأمريكي، بنسبة 14.25% منذ بداية الأسبوع، ليتداول عند 87.50 دولارًا وقت كتابة هذا التقرير، بعد اختبار الدعم عند المتوسط المتحرك البسيط (SMA) لـ200 يوم قرب 86.00 دولارًا.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

هوت أسعار النفط الخام يوم الأربعاء، بعدما أكدت الهزيمة المدوية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات التجديد النصفي رفض سياسات الجمهوريين، وفي مقدمتها الحرب في إيران وتداعيات صدمة الطاقة الناجمة عنها.

قال ترامب يوم الأربعاء، في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز، إنه لا يندم على التدخل في إيران، لكنه أكد أيضًا أن الولايات المتحدة لا تخطط لاستئناف الأعمال العدائية في المدى القريب. وفي اليوم نفسه، أشار نائب الرئيس جيه دي فانس إلى أن الحرب في إيران هي السبب الرئيسي لنتائج الانتخابات، ما عزز الآمال في أن تسعى الإدارة إلى الخروج سريعًا من الصراع.

في غضون ذلك، قال الحرس الثوري الإيراني (IRGC) يوم الخميس إن ناقلتي نفط اشتعلتا بعد محاولتهما عبور مضيق هرمز عبر ما وصفه بأنه «مسار غير مصرح به». ويحد ذلك من تراجع أسعار النفط الخام وسط استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات.

التحليل الفني: خام غرب تكساس الوسيط يختبر دعمًا رئيسيًا قرب 86.00 دولارًا

WTI Oil Chart Analysis


يتداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 87.52 دولارًا، مستقرًا فوق المتوسط المتحرك البسيط (SMA) لـ200 يوم بفارق طفيف، مع تدهور حاد في الزخم. وانخفض مؤشر القوة النسبية (RSI) على الرسم البياني اليومي إلى 36.5، فيما تقاطع خط مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) هبوطًا مع خط الإشارة، وأصبحت أعمدة المؤشر أكثر سلبية. ويؤكد ذلك أن التراجع الأخير يكتسب زخمًا رغم بقاء الاتجاه العام إيجابيًا.

سيُنظر إلى تأكيد الكسر دون منطقة 86.00 دولارًا المذكورة بوصفه إشارة إلى تحول في الاتجاه، ما يزيد الضغوط نحو قيعان أواخر أغسطس قرب 79.30 دولارًا، ثم قاع 3 أغسطس قرب 73.50 دولارًا. وعلى الجانب الصعودي، تظهر المقاومة الأولى عند منطقة الدعم السابقة حول 94.50 دولارًا، وهي قاع 2 نوفمبر، تليها قمم الأسبوع الماضي فوق 103.67 دولارًا.

(كُتب التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي. اعرف المزيد.)

الأسئلة الشائعة حول خام غرب تكساس الوسيط

خام غرب تكساس الوسيط هو أحد أنواع النفط الخام المتداولة في الأسواق العالمية. ويُشار إليه بالاختصار WTI، وهو أحد ثلاثة أنواع رئيسية تشمل أيضًا خام برنت وخام دبي. ويوصف خام غرب تكساس الوسيط بأنه «خفيف» و«حلو» لانخفاض كثافته ومحتواه من الكبريت نسبيًا، على الترتيب. ويُعد نفطًا عالي الجودة يسهل تكريره. ويُستخرج في الولايات المتحدة ويُوزع عبر مركز كوشينغ، الذي يُعرف باسم «ملتقى خطوط الأنابيب في العالم». وهو معيار مرجعي لسوق النفط، وكثيرًا ما تستشهد وسائل الإعلام بسعره.

كما هو الحال مع جميع الأصول، يُعد العرض والطلب المحركين الرئيسيين لسعر خام غرب تكساس الوسيط. ولذلك، قد يدفع النمو العالمي إلى زيادة الطلب، بينما يحدث العكس عند ضعف النمو العالمي. ويمكن أن يؤدي عدم الاستقرار السياسي والحروب والعقوبات إلى تعطيل الإمدادات والتأثير في الأسعار. وتُعد قرارات منظمة أوبك، التي تضم مجموعة من كبار منتجي النفط، محركًا رئيسيًا آخر للأسعار. كما تؤثر قيمة الدولار الأمريكي في سعر خام غرب تكساس الوسيط، لأن النفط يُتداول أساسًا بالدولار الأمريكي؛ لذا فإن ضعف الدولار قد يجعل النفط أقل تكلفة، والعكس صحيح.

تؤثر تقارير مخزونات النفط الأسبوعية التي ينشرها معهد البترول الأمريكي (API) وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) في سعر خام غرب تكساس الوسيط. وتعكس التغيرات في المخزونات تقلبات العرض والطلب. فإذا أظهرت البيانات انخفاضًا في المخزونات، فقد يشير ذلك إلى زيادة الطلب، ما يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع. وقد يعكس ارتفاع المخزونات زيادة في المعروض، ما يضغط على الأسعار هبوطًا. ويصدر تقرير معهد البترول الأمريكي كل يوم ثلاثاء، يليه تقرير إدارة معلومات الطاقة في اليوم التالي. وعادةً ما تتشابه نتائج التقريرين، إذ لا يتجاوز الفارق بينهما 1% في 75% من الحالات. وتُعد بيانات إدارة معلومات الطاقة أكثر موثوقية لأنها جهة حكومية.

أوبك، أو منظمة البلدان المصدرة للبترول، هي مجموعة تضم 12 دولة منتجة للنفط، تتخذ مجتمعةً قرارات بشأن حصص إنتاج الدول الأعضاء خلال اجتماعات تُعقد مرتين سنويًا. وغالبًا ما تؤثر قراراتها في أسعار خام غرب تكساس الوسيط. فعندما تقرر أوبك خفض الحصص، قد يتقلص المعروض، ما يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع. وعندما تزيد أوبك الإنتاج، يحدث العكس. ويشير اسم أوبك+ إلى مجموعة موسعة تضم عشر دول إضافية من خارج أوبك، أبرزها روسيا.


أسعار مباشرة

الاسم / الرمز
الرسم البياني
نسبة التغيير / السعر
XBRUSD
تغيير يوم واحد
-6.38%
99.28
XTIUSD
تغيير يوم واحد
-7.23%
88.86
XAUUSD
تغيير يوم واحد
+2.17%
4129.87
XAGUSD
تغيير يوم واحد
+1.64%
52.834